fbpx

هنا القصة الثالثة

درج

درج درج

مقالات الكاتب

إليك الطريقة لمعرفة ما إذا كُنت تُجادل حسابًا وهميًا على موقع تويتر

ربما ليس هناك وسيلة حديثة أكثر إضاعةً للوقت من انتقاد حساب سياسي وهمي على موقع تويتر، ولذلك أنشأ طالبان أداةً لمساعدتنا في اكتشاف الحسابات الدعائية الوهمية. فقد أنشأ كل من (روهن فيدت) و(آش بات) موقع (botcheck.me)، والذي كتب عنه موقع (Wired) للمرة الأولى مشيراً إلى أن هذه الأداة تتيح للمستخدمين التحقق من أحد حسابات تويتر وإخبار المستخدم إن كان هذا الحساب يقوم بأشياء تدل على أنه وهمي.

عمل هذا الثنائي في البداية لإيجاد طريقة لمكافحة الأخبار المزيفة على موقع فيس بوك، إلا إن بحثهما في الحسابات المزيفة أدى إلى التوصل للمزيد من الحسابات المزيفة الأخرى على موقع تويتر، ومن هنا شرعا في تحليل خصائص ما سمياه با(الحسابات المزيفة الموثوقة)، وبعد الكثير من البحث حول هذه الحسابات المُسيسة بالذات، دون باقي أنواع الحسابات الأخرى، وجدا الكثير من الخصائص المشتركة المستخدمة مثل “نشر تغريدة كل بضعة دقائق خلال اليوم، وتأييد الدعاية السياسية الاستقطابية بما في ذلك تلك التي تحتوي على أخبار مزيفة، والحصول على كثير من المتابعين في وقت قصير، واستمرار الترويج وإعادة التغريد  للحسابات المزيفة الموثوقة.

غذى (فيدت) و(بات) النظام الخوارزمي الموجود في موقع (botcheck.me) بمجموعة من هذه الحسابات المزيفة ومجموعة أخرى من حسابات مستخدمين عاديين، ليتمكن الموقع من معرفة الاختلافات الموجودة بين تلك الحسابات. يستطيع الموقع حالياً أن يميز الحسابات المزيفة الموثوقة بنسبة دقة تصل إلى 93.5% بحسب مؤسسيه.

أسهم عمل الثنائي كذلك في معرفة كيفية تطور هذه الحسابات خلال السنة الماضية وما قبلها، وقد أشار (بات) إلى أنه  في البداية كانت كثير من هذه الحسابات تنشر الصور فقط، ثم تطورت وأصبح بإمكانها نشر مقالات يتكون محتوى النص فيها تلقائيا من عنوان الرابط الخارجي المنشور، مما لا يثير شكوك مستخدمي تويتر.

وتمكن الشابان أيضاً من معرفة كيفية تحول الحسابات الحقيقية إلى حسابات مزيفة (بوتات). فمثلاً يتابع الكثير منا أحياناً حساب شخص ما، نعرف أنه لا يستخدم تويتر كثيراً ثم يتوقف نهائيًا. في أغلب الأحيان تُختَرَق هذه الحسابات وتُباع  لشخص آخر يُحولها لحساب مزيف مما يعني أنه من الممكن أن يتابع مستخدمي تويتر حساب مزيف دون قصد.

واكتشف الثنائي شيء شديد الغرابة كذلك أثناء المرور خلال المحادثات الموجودة بين حسابين من هذا النوع فقد وجدا أن أحدهم يشير إلى أنه اشترى سيارة يوم الاثنين ثم قرر أن يشتري سيارة مختلفة يوم الثلاثاء. يقول (بات) “بالرجوع للوراء كثيرًا في هذه المحادثات ستجد أنها مجرد ثرثرة لا أكثر”.

تواجه كبريات الشركات التقنية مثل فيسبوك وجوجل عاصفة من النقد بينما يحاول الكونغرس الأمريكي أن يكتشف كيف أثرت الحكومة الروسية على الشعب الأمريكي من خلال التلاعب بوسائل التواصل الاجتماعي قبل الانتخابات الرئاسية لعام 2016.
أنشأت الجهات الروسية الكثير من الحسابات المزيفة بغرض الترويج للدعاية المُحرِضة والمُوجهة ضد المستخدمين في الولايات المتحدة الأمريكية وفي أماكن أخرى، وقد وجد موقع تويتر أكثر من 36000 حساب مزيف متصلين بموسكو من خلال ولاية فرجينيا، وعبر (مارك وارنر)  عن قلقه إزاء” تقليل تويتر من قدر عدد الحسابات الوهمية التى تروج للمعلومات والأخبار المضللة”.

أنشأ (فيدت) و(بات) كذلك  امتداداً لجوجل كروم يمكن من خلاله فحص أي حساب على موقع تويتر وبالتالي يستطيع المستخدمون التأكد من صحة أي حساب في الحال، ستكون هذه الأداة  مفيدة للمستخدمين بدون شك، بل ومن الأفضل أن ينشئ تويتر أداة مشابهة. يقول (بات) “إن على تويتر تحمل مسؤولية التحقق من صحة الحسابات الموجودة على منصته وليس المستخدمين. وعن طريق ذلك يمكن أن يجعل تويتر نفسه أقل عرضة لمثل هذه الاختراقات.”

هذا الموضوع مترجم عن موقع mashable.com. للاطلاع على المادة الأصلية، اضغط هنا.

إقرأ أيضاً