fbpx

هنا القصة الثالثة

درج

درج درج

مقالات الكاتب

أخصائي للعلاقات يحلل المشكلات الخمس الأكثر شيوعاً التي تواجه الأزواج في الفراش

أحياناً، قد يعني الدخول في علاقة جدية بين شخصين، أن العلاقة الجنسية ستصبح أقل إثارة. كلا الطرفين مشغول وليس هناك وقت للعلاقة الحميمة. ليس علينا الشعور بالخجل جراء ذلك، وهناك الكثير من الحلول المتاحة.
خبيرة العلاقات والمستشارة الزوجية في نيويورك راشيل سوسمان تحدثت عن المشاكل الأكثر شيوعاً التي يواجهها الأزواج حيال العلاقة الجسدية الحميمة.
عدم توافق الرغبات الجنسية لدى الزوجين
تقول سوسمان إنها وجدت أن هذه هي المشكلة الأكثر شيوعاً فيما يتعلق بالعلاقة الجسدية بين الشريكين، فعادةً ما يرغب طرفٌ في ممارسة الجنس أكثر مما يرغب الطرف الآخر، والذي غالباً ما يكون سعيداً بمقدار الجنس الذي يمارسه الشريكان أو أنه يرغب في مقدار أقل من ممارسة الجنس.
عادة ما تنتهج سوسمان نهجاً ذي شقين، إذ تعمل مع الطرفِ ذي الرغبة الجنسية الأقل لاكتشاف ما إذا كان هناك شيئاً يستطيع فعله لزيادة رغبته. وتعمل أيضاً مع الطرفِ ذي الرغبة الجنسية المرتفعة لجعله أكثر صبراً مع شريكه وللتحكم في توقعاته حيال الممارسة الجنسية. وتقول سوسمان،”أحياناً يتخذ الشخص ذو الرغبة الجنسية الأقوى دوراً يشبه دور المفترس وهو أمرٌ غير صحي”. سوسمان تحثّ الزوجين على القيام ببعض التمارين، كأن يجربا الاحتضان على سبيل المثال، وأن يقاوم الطرف ذو الرغبة الجنسية المرتفعة رغبته في الشروع في ممارسة الجنس.
الزوجان لا يُمارسان الجنس على الإطلاق.
أضافت سوسمان “من المثير للاهتمام أنه في هذا الموقف قد لا يشعر الزوجان بالانزعاج، إلا أنهما يشعران بأن عليهما فعل شيء حيال الأمر، إذ لا يمكن أن يكون هذا أمراً طبيعيًا”. وهنا تعتمد منهجية سوسمان على أن تُنقب قليلاً، “أريد أن أعرف كيف كان الأمر حين تواعدا في البداية؟ هل كان لدى كليهما رغبة جنسية حينها؟ هل مارسا الجنس كثيراً في ذلك الوقت؟ وأي نوعٍ من الجنس قاما بممارسته؟ ما هي الأنماط التي اتبعوها؟ وكيف كان شعورهما؟”
إذا تبين أن الزوجين كانت لديهما حياةً جنسيةً أكثر نشاطاً، تحاول سوسمان فهم ما الذي تغير؟، وتُضيف “هناك أسباب كثيرة محتملة، من بينها أنهما يتعرضان للضغط، أو اعتيادهما الشديد على بعضهما البعض، أو كبت رغباتهما الجنسية، أو أنهما قضيا وقتاً طويلاً دون ممارسة الجنس حتى أُصيبا بالخجل من جديد. من الممكن أيضاً أن يكون لدى أحدهما علاقة غرامية”.
في الكثير من الحالات تطلب سوسمان من الزوجين أن يمارسا الجنس بصورة أكثر من المعتاد، ثم يعودا ليخبراها كيف كان الأمر، “في أكثر من مرة يعودان ليقولا لي لقد كان الأمر مبهجاً جداً، أنا لا أعرف لماذا لم نكن نفعل ذلك كثيراً”.
المثير للاهتمام أن جيسيكا أوُرويج وهي صحفية في موقع بيزنس إنسايدر، ذكرت أن هناك دراسةً كشفت أن الأزواج الذين يُكلفون بمضاعفة مقدار ممارستهم للجنس لا ينتهي بهم الأمر وهم أكثر سعادة .
وقد أوصى باحثو جامعة كارنيغي ميلون الذين قاموا بالدراسة بالتركيز على الجودة وليس الكم، على الرغم من أن هذه الإستراتيجية قد لا تنطبق على الأزواج الذين لا يمارسون الجنس إطلاقاً.
العلاقة لم تعد مُتقدةً كما كانت
ترى سوسمان أن التراجع الحتمي للشغف في العلاقة الرومانسية هو أمر تطوري. فمنذ آلاف السنين لم يكن الناس يعيشون طويلاً بما يكفي ليحافظوا على شغفهم تجاه الشخص نفسه لخمسين عاماً، أما الآن فالكثيرون يُمكنهم فعل ذلك. لذلك حينما يتعلق الأمر بالحفاظ على الشغف تقول سوسمان “عليك أن تكون مُبتكراً”. وتُعد إستراتيجية جدولة “مواعدات الجنس” مُفيدة جداً خصوصاً إذا كان كلا الزوجين مشغولين، أو لديهما أطفال صغار، أو أن أحد الشريكين ينام في وقت مبكر عن الآخر.
لا تُشعر نفسك بأن هناك شئٌ خاطئ في علاقتك إذا لم يكن لديك شغفٌ بشكل طبيعي، فالأمر يتطلب بذل الجهد لتحسين الشغف والحفاظ عليه.
في الواقع، أخبرتني باميلا ريجان أستاذة علم النفس بجامعة كاليفورنيا بولاية لوس أنجلوس التي تدرس العلاقات الرومانسية، مُسبقاً أن هناك أمر يجب على المتزوجين عن علاقة حب أن يتعلموه من أصحاب الزيجات التقليدية (المُدبرة) وهو أن درجة الشغف في العلاقة قد تتذبذب، لكن هذا لا يعني بالضرورة أن هناك خطأ ما، طالما أنك تؤمن أن الشغف سيعود وأنه لديك الاستعداد للمساعدة في عودته مرة أخرى.
أحد الشريكين ليس مُنفتحاً -أو يبدو غير منفتح- على خيالات شريكه الجنسية.
تضيف سوسمان، أنه في بعض الحالات يكون لدى أحد الشريكين تخيلات جنسية لا يشعر بالراحة حيال مشاركتها مع الآخر، وفي حالات أخرى يحاول الشريكان مشاركة خيالاتهما الجنسية، إلا أنه قد يقال عنهما حينها أنهما منحرفان أخلاقياً.
وترى سوسمان أن هناك قضية مماثلة لذلك، وهي أن أحد الشريكين يستمتع بمشاهدة الأفلام الإباحية والطرف الآخر ليس كذلك، أو أن أحد الشريكين شوهد وهو يشاهد الأفلام الإباحية وهو ما يجعل الطرف الآخر غير مرتاح.
أن يكون الزوجان غير مُتأكدين من كيفية استمرارهما في علاقة منفتحة.
يزداد عدد الأزواج الذين يأتون إلى سوسمان بهذه المشكلة. عادةً ما يحاول الأزواج معرفة إن كان هناك شئ يعتقدون أنه يمكنهم القيام به، أو أنهم قد يرغبون في الحديث عن وضع قواعد للاستمرار في علاقة مفتوحة. وربما من غير المفاجئ أن يكون سؤال “ما هي العلاقة المفتوحة؟” ضمن العبارات الأكثر بحثاً على غوغل في 2017 فيما يخص العلاقات.
تقول هيلين فيشر، الباحثة في الأنثربولوجيا البيولوجية وكبيرة المستشارين العلميين لتطبيق المواعدة “Match”، “هناك نوعان من العلاقات المفتوحة، الثنائي العاهر والثنائي صاحب العلاقات المتعددة”. الثنائي العاهر يمارس الجنس مع الآخرين، أما الثنائي مُتعدد العلاقات فعادة ما يقيم علاقات رومانسية فردية مع الآخرين.
وتحذر فيشر من إنك إن كنت تفكر في بدء علاقة مفتوحة، فكن مُستعداً لوضع الكثير من القواعد، وأنه من المحتمل أن تشعر بالغيرة أكثر مما كنت تعتقد.
أضافت سوسمان “إن الأزواج الذين يأتون للتحدث عن العلاقات المفتوحة ليس من الضروري أن يكونوا راغبين في دخول إحداها، ففي بعض الأحيان لا يعرف الناس كيف يبدأون المحادثة، هم فقط يريدون ان يتحدثوا في مساحة آمنة”.
المقال مترجم عن موقع businessinsider ولمراجعة المقال الاصلي زوروا الرابطالتالي

إقرأ أيضاً